التصنيفات
فيض القلم

الرحيل المر .. – فيض القم

الهاتف يصرخ ومع هذا .. لا يجيب ..
نظرت في ساعتها .. قال إنها بضع دقائق ويكون هنا ..
الشموع تكاد تذوي ..
والليل يكاد يرحل ..
والاحتفال بذكرى زواجهما لم يبدأ بعد ..
ترفع السماعة من جديد .. ترجوها ألا تخيب حلمها ..
ومع هذا .. لا أحد يرد ..
اطل الصباح .. وأطل الهلع معه ..
أين رحل الحبيب .. ؟
ألف هاتف يبحث عنه .. وألف عين تطارده ..
ولا خبر .. ولا سكون ..
كانت أشعة الشمس ترتمي بحزن على سيارة سقطت في قاع الوادي ..
وفي داخلها جثة تحتضن هاتفا لا زال يرن بخوف وقلق و.. حزن ..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.