تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » صعود السلالم… صحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة -للصحة

صعود السلالم… صحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة -للصحة

السلام عليكم و رحمة الله كيفكن ياحلوات انشا الله بألف خير, جبتلكم موضوع مهم جدا انشا الله يعجبكم و تسفيدو منه هذا نصه :

الاجيال القديمة عموما كانت تمرن عضلاتها أكثر مما نفعل نحن. و ذلك بحكم أعمالها اليومية التي كانت تتطلب استعمال اليدين و العضلات, و لكن و في أعقاب الثورة الصناعية, و تطوير السيارات و المصاعد الكهربائية و السلالم المتحركة فضلا عن الآليات الميكانيكية المذهلة… و جد الانسان نفسه في غنى عن استعمال يديه و عضلات جسمه عموما.
الدراسات البيولوجية أثبتت أن الموظفين العاملين وراء مكاتبهم بحاجة إلى تمرين عضلاتهم بصعود السلالم مرتين في اليوم على الاقل.
صعود السلالم يفيد في التحكم بالوزن و في صحة القلب و الشعور بالراحة و الاسترخاء و تقوية العضلات و عدم التعرض لمرض توسع الاوردة.
تشير الدراسات البيوجولية إلى أن فوة عضلات الانسان, لا تقدم الان أكثر من 1% من مجمل الطاقة المبذولة و هذا أدى بدوره أيضا إلى هبوط مستوى الرشاقة البدنية و اللياقة الصحية لدى الناس عامة.
جائت إحدى الدراسات بتوصيات تطلب فيها المواطنين بشلك عام و الموظفين العاملين وراء مكاتبهم بشكل خاص تمرين عضلاتهم بصعود السلالم مرتين في اليوم على الاقل فهذا التمرين مفيد من نواحي عديدة أهمها :

التحكم بالوزن :
صعود السلالم هو من الاعمال التي تتطلب كثيرا من الطاقة المبذولة, فهو يقضي برفع وزن الجسم أمام شد الجاذبية له, حتى أن صعود مجموعة صغيرة من درجات السلم لعدد قليل من المرات يؤدي إلى حرق مزيد من الوحدات "كالوري" بمعدل 10 وحدات للدقيقة تقريبا فلو قضيت ثلاث دقائق يوميا في تسلق السلم, فإنك تحرق ما يعادل كيلوغراما و نصف تقريبا من الشحم المتراكم في مختلف أنحاء جسمك.

صحة القلب :
عندما يتسلق الموظفون الكثيرون الجلوس ثلاث مجموعات متواصلة من درجات السلم, لمدة دقيقة واحدة, يعطون أنفسهم تنفسا هوائيا مهما, و إن كان لمدة قصيرة فهم في عملهم هذا يحصلون على نسبة 50 % من المقدار الاقصى اللازم استنشاقه من الاوكسجين و هو المقدار الكافي
لتنشيط القلب و الرئتين.

و قد أجريت تجربة على عدد من الموظفين المتوسطي العمر إذ طلب منهم صعود درجات السلم بدلا من استعمال المصعد, و كان المطلوب منهم صعود ما يعادل 25 درجة في كل يوم, و بعد عشرة أسابيع و هي المدة التي استغرقتها التجربة, ثبت حدوث زيادة في نشاط القلب بلغ معدل نسبتها 15%.

الشعور بالراحة ة الاسترخاء :
التوقف عن متابعة الجلوس بين الحين و الآخر, لقضاء فترات في تسلق درجات السلم هو في حد ذاته خروج عن الروتين الممل. و الموتر للاعصاب إنه تنويع مجدد للحيوية و النشاط.

تقوية العضلات :
صعود السلالم, يتيح فرصة ممتازة للقيام بتمرين رياضي مقوي للعضلات, وخاصة عضلات الفخدين, و بطات الساقين, و القدمن, و بالتالي في خفض احتمال التعرض للإصابة بمرض توسع الاوردة.
و من لم يقتنع فليجرب… و التجربة أكبر برهان.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.