
.
.
.
على دربِ الحياة ..
لطالما انقلبت المفردات ..
فاتهم المقتول بأنه القاتل ..
واتهم المجني عليه بأنه الجاني ..
وأصبح المطعون طاعناً ..
والمجنون عاقلاً ..
!
.
.
.

.
.
.
على دربِ الحياة ..
لطالما انقلبت المفردات ..
فاتهم المقتول بأنه القاتل ..
واتهم المجني عليه بأنه الجاني ..
وأصبح المطعون طاعناً ..
والمجنون عاقلاً ..
!
.
.
.
هـل ســــوف نـــتذكر تلك الأيام والساعات والثواني؟؟
أطربني فأشجاني
وقد كان حلما لثواني
وأعاني
كم حدّثتني نجوم الليل …
وقرأته كتاب ألأصفهاني
كان يسمّى ألأغاني
كنت ألهو علّني أسلو
وسرحت بخيالي ..
لحظات بعدها أفقت
فكان عذابي
خاطبتها نجمة الليل غيبي
غاب محبوبي هيّا غيبي
لست أنتي جليسي
ولا تعرفي مابي
فغيبي
علّها تقدم مع نسيم صبح
أو مغيب .. هيّا غيبي
ماذا جفاك ؟!
ماذا دهاك ؟!
لماذا تخفي بين ظلمتك نجوماً صغيرة ؟!
لماذا لا تتركها تصبح شموساً كبيرة ؟!
أنا لا أرى سوى سواداً حالكاً !!
إلى دنياك إلى عالمك الحقيقي …
أيعقل أن تكون أسود هكذا ؟!
ودائماً …
أنا لا أصدق …
لكن قد تجبرني نفسي وأصدق !!
منقول 
مفكرة الإسلام:
كما هو معلوم من حال المسلمين في كل عام من الاختلاف حول مطلع هلال رمضان وكذلك هلال شوال، وهل الأولى اتباع الفلك أم الرؤية الشرعية؟ قال الباحث الفلكي ‘عادل حسن’: إن شهر رمضان المبارك لن يكمل عدته إذ سيكون 29 يوما، وبهذا سيكون يوم الخميس الموافق الخامس من الشهر المقبل هو عيد الفطر.
وأعلن ‘حسن’ أن كسوفا كليا للشمس سيقع يوم الأربعاء الموافق الرابع من الشهر المقبل؛ حيث سيشاهد في جنوب القارة الأفريقية واستراليا، ولن يشاهد في الكويت، وسيولد هلال العيد بنفس وقت الكسوف.
وأوضح أن ولادة الهلال ستكون في الساعة الواحدة والدقيقة 34 من بعد ظهر يوم الأربعاء وسيغيب الهلال في اليوم نفسه بعد مغيب الشمس بنحو ثماني دقائق.
وأضاف أنه من الاستحالة رؤية الهلال من أي موقع في جميع بقاع الأرض في تلك الليلة وبها سيكون العيد يوم الخميس وفقا للحساب الفلكي وليس الرؤية.
والسؤال الذي يطرح نفسه يقول: وماذا نفعل بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فإن غم عليكم فأتموا عدة الشهر ثلاثون يوما]..
لمَ لا يرممون مدرستنا.؟ لقد مرَّ زمنٌ طويلٌ على بنائها ، ولم تعد جدرانها قادرةً على الانتصاب
فضلاً عن أن تقينا برد الشتاء ، جحظت عينا لميس وقالت : هل تظنينهم يفعلون ذلك.؟
فأجابت الأخرى : ولم لا ؟ ، وجاء صوتٌ ثالثٌ بهِ بَّحةٌ واضحة : نعم لمَ لا.؟ فردَّت لميس :
لا أظن ذلك فمدرستنا غير قادرة على دفع تكاليف الترميم ، قطَّبت لبنى حاجبيها وقالت :
لمَ لا يصلحونها بالمجان.؟ انطلقت ضحكةٌ مدويةٌ من لميس تبدَّدت معها أحلامُ الصغيرات.
شُرْفَةُ ضَوْءْ
FEB.2017.19
