تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أتاكُم شَهرٌ مُبارَك ( متميز ) – تم الرد

أتاكُم شَهرٌ مُبارَك ( متميز ) – تم الرد

  • بواسطة

هبت نسمات شهر الخير والرحمة
شهر المغفرة والعتق والجنان
شهر الذكر والعبادة والتلاوة
وانتشت الروح لقدومه
وغمرها الفرح والسرور
وفاضت البشاشة على وجوه المسلمين
وأشرقت الأرض بنور ربها
وغردت الطيور والبلابل فرحاً
ما أبهاك يا شهر رمضان


كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يفرحون به، وكان النبي يبشر أصحابه بقدومه
ويقول لهم "
أتاكُم شهرٌ مُبارَك ".

فكان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
يهنئ أصحابة وأحبابه بقدوم شهر رمضان

التهاني هي من الامور المباحة في ديننا الحنيف
وهي أيضا من باب العادات التي ألفها الناس بينهم
وكان الصحابة الافاضل يهنئون بعضهم البعض في الأعياد وفي المناسبات

ويقول العلامة السعدي – رحمه الله –
"
هذه المسائل وما أشبهها مبنية على أصل عظيم نافع ،
وهو أن الأصل في جميع العادات القولية والفعلية الإباحة والجواز ، فلا يحرم منها ولا يكره إلا ما نهى عنه الشارع ،
أو تضمن مفسدة شرعية ، وهذا الأصل الكبير قد دل عليه الكتاب والسنة في مواضع ،
وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره . فهذه الصور المسؤول عنها ما أشبهها من هذا القبيل ،
فإن الناس لم يقصدوا التعبد بها ، وإنما هي عوائد وخطابات وجوابات جرت بينهم في مناسبات لا محذور فيها ،
بل فيها مصلحة دعاء المؤمنين بعضهم لبعض بدعاء مناسب، وتآلف القلوب كما هو مشاهد .
أما الإجابة في هذه الأمور لمن ابتدئ بشيء من ذلك ، فالذي نرى أنه يجب عليه أن يجيبه بالجواب المناسب مثل الأجوبة بينهم ؛
لأنها من العدل ، ولأن ترك الإجابة يوغر الصدور ويشوش الخواطر .ثم اعلم أن هاهنا قاعدة حسنة ،
وهي : أن العادات والمباحات قد يقترن بها من المصالح والمنافع ما يلحقها بالأمور المحبوبة لله ،
بحسب ما ينتج عنها وما تثمره ، كما أنه قد يقترن ببعض العادات من المفاسد والمضار ما يلحقها بالأمور الممنوعة ،
وأمثلة هذه القاعدة كثيرة جداً
"

وهنا أذكر لكم حديثاً من الأحاديث النبوية
التي تدل أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يهنئ صحابته بقدوم شهر رمضان المبارك

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
"
أتاكم رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله – عز وجل – عليكم صيامه ،
تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ،
لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم
" .
أخرجه النسائي وأحمد


فما حكم الدين والشرع في التهنئة بحلول
شهر رمضان

هنا سوف اجمع بعض أقول العلماء والشيوخ الأفاضل
الذين أجابوا وأوفوا في المسألة جيدا

قال شيخنا الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك
، قال : "
طيبة "

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – عن التهنئة بدخول شهر رمضان ،
فقال : (
طيبة جداً )

ويقول العلامة الشنقيطي – رحمه الله – عن الصفة الشرعية للتهنئة برمضان والمناسبات الأخرى كالعيدين ، فأجاب – رحمه الله –
بجواب مطول خلاصته :
أنه لا يعلم صفة معينة في هذا الِشأن إلا ما ورد في العيدين – كما سبق نقله – وأن الإنسان إذا اقتصر على الوارد كان أفضل ،
لكن لو ابتدأه غيره فلا حرج أن يجيبه من باب رد التحية بخير منها ، فلو اتصل الإنسان على أخيه ، أو زاره ،
وقال له : نسأل الله أن يجعل هذا الشهر عوناً على طاعته ، أو يعيننا وإياكم على صيامه وقيامه ، فلا حرج -إن شاء الله-؛
لأن الدعاء كله خير وبركة لكن لا يلتزم بذلك لفظاً مخصوصاً ،ولا تهنئة مخصوصة
.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.