التصنيفات
روضة السعداء

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

مايحدث للمسلمين فى جنوب السعودية الحبيبة لهو من الأمر الذى يجعلنا نقف وقفة مع انفسنا لنعرف ماسبب هذا البلاء وما هو الحل؟

ألم تسألى نفسك يوما هل قمت بواجبك تجاه إخوانك المسلمين؟

ماذا فعلتى ؟هل نظرتى إليهم نظرة الحزن دون ان تحركى ساكنا؟

ما هى إجابتك على الله عز وجل عندما يسألك يوم القيامة ماذا فعلتى لإخوانك المسلمين لإنقاذهم من البلاء؟

ما هو الحل ؟

الحل فى أيدينا بل فى يدك وفى يد كل مسلم ومسلمة

لتكن البداية منك انت

نعم منك النصر يبدأ منك انت إن شاء الله

كيف يكون ذلك؟
بالإيمان
نعم إنه النور الذى يضىء لنا طرقاتنا مهما كانت صعابها ومخاطرها يظل هو النبراس الذى يهدينا إلى طريق الحق والنصر بإذن الله تعالى

وإليكى من الأمثلة التى تثبت صدق كلامى

فكما قال الله تعالى فى كتابه الكريم
(لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
إذا لنتفكر فى قصص ما قبلنا من القوم لعلنا نقتبص منهم ما يكون حلنا وخلاصنا من الهلاك والبلاء

تفكرى معى فى قصة سيدنا يوسف عليه السلام وكيف ينتقل من غيابة الجب وظلمته إلى سعة الأرض وإذا به ينتقل من ذل الأسر إلى عز القصر ومن ظلمة السجن إلى سدة الحكم وذلك ثبات وصبر وارتباط بالله بإذن الله عز وجل يفرج الكرب ويزيل المحن

قال تعالى (اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)آل عمران 200
ونتاج الفلاح طمأنينة فى الفؤاد وسكينة فى النفس ووضوح فى الرؤية فى هذه الدنيا

وهناك مثال من سيرة رسولنا الكريم يوضح لنا كيف ان الصبر والايمان واليقين بالله ترتب عليه النصر بإذن الله تعالى وتتجلى هذه الصورة فى اهل النفاق فى ضعف يقينهم وقلة إيمانهم وحرصهم على دنياهم

وذلك نجده فى الأحزاب الذين تألبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحاطوا بالمدينة

(إذا جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا)الأحزاب 10

فقد تجمع عليهم شدة الخوف والجوع والبرد ولم يكن هناك بصيص من الأمل ولا منفذ وذلك من وجهة نظر أهل النظرات المادية

إنما كان الفناء والهلاك مصيرهم وزلزلوا زلزالا شديدا

العوامل التى يكون النصر حليفها :

1-البعد عن المعاصى

مما لا شك فيه أنه لا يمكن إنقاذنا لإخواننا المسلمين إلا بترك المعاصى بل بعدم الإصرار على المعصية

ولا تزول هذه الذنوب إلا بالاستغفار وترك المعصية مع عدم الاصرار عليها

كما قال الله عز وجل (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)آل عمران135

2- التوكل على الله

(فتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )النساء 81وعلى الله فليتوكل المؤمنون

3- الدعوة إلى الهدى

عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(من دعا إلى الهدى كان له من الأجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل أثام من تبعه لا ينقص ذلك من أثامهم شيئا )رواه مسلم

تفكرى فى هذه الكلمات

هل انتى داعية إلى الهدى أم داعية إلى الضلالة والذبوب ؟

(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)السجدة 24

فلتجعلى أولى الخطوات هيا خطاك ودعوتك لنصل إلى امة مؤمنة تقوى على الصعاب والمحن ننصر بها إخواننا فى كل مكان

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.